|
جمعية خيرية طبية اجتماعية ثقافية رياضية
تعنى بتقديم الخدمات للشعب الفلسطيني في مخيمات
الشتات في لبنان ولتقديم يد العون لهذا الشعب الذي
يعاني من انعدام مقومات الحياة التي يستحقها نتيجة
تردي الأوضاع الاقتصادية وبناءا على إحصائيات تفيد
بأن البطالة في هذا المجتمع تفوق 60% كما أن هناك
عدد كبير من المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة وهم
بحاجة لعلاج دائم يفوق قدراتهم المادية حيث أن ليس
هناك أي طرف أو أي جهة تساعد مساعدة كاملة في سياق
هذا الموضوع.
إن جمعيتنا وهي تتطلع إلى
المستقبل بعين الأمل والبناء وتطمح إلى المساهمة في
بناء المجتمع إذ تعمل على مد الجسور مع كل المؤسسات
والجمعيات وفئات المجتمع لتفعيل دور المواطن ايجابيا
وتأمل بمساهمة كل الخيرين وذوي الانتماء والاهتمام
لدعم الجمعية على كل الأصعدة ليتسنى لها القيام
بواجباتها.
من
مخيمات البؤس والحرمان واللجوء والشتات يشع الأمل
لينير بدرنا الطريق معلنا عن شروق فجر جديد بعد
طول ليل عميق، قد هربت منه الصحوة ليعيد الحلم
لشعب شرده الاحتلال من أرضه ووطنه ولنرى البسمة
على شفاه أطفالنا الذين حرموا من طفولتهم. بدرنا
خيّل فوق مخيمات قد لونها الاحتلال بعتمةٍ لا
ينيرها إلا الذي رأى أملا يشع من بين أزقةٍ ، أمل
قد حلم به من أراد رسم مستقبل لشباب غاب المستقبل
عن بالهم، لأطفال حرموا من معنى الطفولة حين شوهها
العدو أمام أعينهم، لشيب يتحسرون على أيام قد
عاشوها في بلداتهم الفلسطينية واليوم هم في
مخيماتٍ لا تليق بالعيش الكريم.
من هنا
كان بدرنا طهر تجلى من دجى الأنوار أفاح عطرا من
شذى الأزهار لينير دربا ضاع من شدة الانكسار.
فمن هنا
كانت جمعية بدر هي المقدام لمحاولة نشل الشعب
الفلسطيني من الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعانون
منها في المخيمات الفلسطينية. |